السيد علاء الدين القزويني
265
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
ينسب التحريف إلى علماء الشيعة ، وإن أدّى به إلى الجهل وعدم الإطّلاع على ما قاله القوم في تحريف القرآن . وأمّا إنكار الدكتور لوجود مصحف للإمام علي ( عليه السلام ) ، فهو إنكار للضرورات التي لا تحتاج إلى إقامة دليل عليها ولا برهان ، وهذا ما تسالم عليه علماء الحكمة ، من أن الضروري ما كان ظاهرا بنفسه ، لظهوره ووضوحه . فالدكتور ينكر أن يكون هناك مصحف للإمام علي ( ع ) ، كما ينكر أن يكون الإمام علي قد شرح وفسّر القرآن كما جاء عن النبي ( ص ) ، ولا يخفى أنّ النبي ( ص ) قد بيّن ما في القرآن كما أمره اللّه سبحانه ، والأدلة متظافرة على ذلك عند علماء المسلمين ، فقول الدكتور الموسوي : « ومتى أجمعت العلماء على ذلك » . قول باطل ، ونحن نذكر ما جاء في مصادر أهل السنّة وحفّاظهم على وجود مصحف للإمام علي جمعه وشرحه على حسب تنزيله وتأويله ، ليرى شبابنا المثقف ، أنّ الشيعة لا تؤمن بشيء إلّا إذا كان ممّا أجمع عليه المسلمون ، وإليك نبذة ممّا رواه علماء أهل السنّة من وجود مصحف للإمام علي ( ع ) : مصحف الإمام علي في كتب أهل السنّة وأمّا ما ورد في كتب أهل السنّة من وجود مصحف للإمام علي فروايات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال : يقول ابن حجر في صواعقه : « وأخرج ابن أبي داود عن محمد بن سيرين قال : لما توفي رسول اللّه ( ص ) أبطأ علي عن بيعة